ماي 24, 2022

أصدرت لجنة المعلمين السودانيين، أمس الثلاثاء، بيانًا ردًا على ما أوردته وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم، بشأن تأجيل امتحانات الشهادة الثانوية. وقالت لجنة المعلمين إنّ البيان الذي أصدره الإعلان التربوي بوزارة التربية والتعليم بالخرطوم، حوى مجموعة من التناقضات، وخلط كثيرًا من المفاهيم المتناقضة. وأضافت” ظهرت فيه بصورة صارخة النزعة الذاتية لكاتبه الذي نعلم جيدًا منطلقاته الشخصية التي تدلّل على تواضع قدراته، فوجوده في الموقع أصبح مهدَدًا للعملية التعليمية برمتها”.

 

وأشارت اللجنة إلى أنّها هي الجهة الوحيدة التي دفعت بمذكرة لتأجيل امتحانات الشهادة الثانوية لهذا العام، ولها مبرراتها المنطقية والواقعية. وأضافت” لجنة المعلمين السودانيين لم تقم بتأجيل امتحانات الشهادة الثانوية، ولكنهّا دفعت برؤيتها لوزارة التربية والتعليم الاتحادية، وللوزارة الحق في قبول أو رفض ما جاء في المذكرة”. وأتمّت” حمل بيان ـ ما سمي بالإعلام التربوي ـ تناقضًا غريبًا فهو يذكر توجيه الوزارة للمحليات بعمل مسح لمعرفة موقف المقرّرات في المدارس، وفي نفس اللحظة يطالب المعلمين بضرورة تكثيف الجهود لإنهاء المقررات، وفي نفس البيان يصدر موقفًا مسبقًا برفض التأجيل، وهنا نسأل السيد المدير العام،هل قرأت هذا البيان الكارثة قبل نشره؟”.

 

وأعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم تمسكها بموقفها الثابت والرافض لتأجيل امتحانات الشهادة الثانوية.

 

وأوضحت الوزارة في بيان بحسب صحيفة الحراك السياسي، أن مبررات ذلك منتفية وغير منطقية في ظل التقويم الدراسي للمدارس والجامعات، وارتباط ذلك بعوامل أخرى مثل أحوال المناخ والطقس وأسباب تربوية تجعل التأجيل مضيعة لها، مؤكدة بأنها الجهة الإدارية والفنية الوحيدة التي من شأنها أن تخاطبهم في شأن من شؤون العملية التعليمية والتربوية.

الخرطوم: (كوش نيوز)