ماي 24, 2022

تكتسب مبادرة المصممين القطريين زخماً جديداً في نسخة هذا العام من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، وذلك في إطار الاحتفاء بالمواهب المحلية الواعدة وتصميماتها الفريدة في النسخة الثامنة عشرة من المعرض، الذي ينطلق خلال الفترة من 9 إلى 14 مايو 2022 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

وكان معرض الدوحة للمجوهرات والساعات قد أطلق قبل خمس سنوات، مبادرة المصممين القطريين، وهي بمثابة منصة تتيح للمصممين القطريين عرض مجموعاتهم وتصاميمهم تحت سقف واحد مع أشهر العلامات الرائدة في العالم وقطر. وتحظى المواهب القطرية بفرصة فريدة في الترويج لمجموعاتهم وإبداعاتهم وكذلك استلهام المعروضات والتصاميم التي تقدمها أشهر العلامات التجارية في هذا المجال، وذلك تحت سقف واحد.

وبهذه المناسبة، قال سعادة السيد أكبر الباكر، رئيس قطر للسياحة، والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية “تدعم مبادرة المصممين القطريين المصممين الواعدين في مسيرة نموهم. ونحن نعتز بهذا السجل الحافل الذي حققته المواهب التي كانت فيما سبق جزءاً من المبادرة ثم أصبحت الآن تمتلك علامات تجارية أكثر رسوخاً. ونحن نتطلع للاحتفاء بالمزيد من هؤلاء المصممين وإتاحة الفرصة أمام إطلاق المزيد من القدرات الإبداعية.”

مواهب محلية وتصاميم فريدة

تميزت مجوهرات “الغلا” منذ أيامها الأولى في عام 2011 بانطلاقتها القوية، حيث شاركت في العديد من المعارض المحلية والعالمية. وتحتفي مجوهرات الغلا، التي أسستها شيخة محمد الغانم، بتاريخ قطر في تجارة اللؤلؤ وهي تسعى دائماً إلى تلبية مختلف التطلعات والأذواق في سوق المجوهرات المحلية.

وتعتز مجوهرات “كلير دي لون” بتقديمها مجوهرات ومجموعات خالدة وبعملها مباشرة مع عملائها لتصميم قطع المجوهرات المثالية التي تلائم أذواقهم. وتضم مجوهرات “كلير دي لون” مجموعة عسجد الشهيرة من الألماس اللامع المرصع بالأحجار الكريمة المتلألئة.

وأطلقت الشقيقتان مريم ونورة المعضادي “مجوهرات ثمين” في عام 2018، وهي علامة تجارية تلتزم بثقافة الخلود التي تتميز بها الحضارات القديمة. وتقدم “مجوهرات ثمين” مجموعة متنوعة من المجوهرات المصنوعة من الذهب والألماس المستوحاة من التاريخ، منها مجموعة “البهية” التي تتميز بالخطوط الهندسية ومجموعة “تاج” التي تشبه التيجان.

وتشارك العلامة التجارة “دي تروف” للمجوهرات في المعرض للمرة الأولى لتقدم مجموعات رائعة تلائم أذواق الكبار والصغار معاً. وتتميز مجوهرات “دي تروف”، التي لم يمض على إطلاقها سوى أربع سنوات، بالحرفية العالية وفخامة وأناقة تصاميمها المستوحاة من جمال الطبيعة وعناصرها في كل ما تقدمه من أساور، وأقراط، وقلادات، وخواتم.

وأطلقت الدانة حمد الحنزاب مجوهرات “DW” برؤية مفادها أن أبسط المجوهرات يمكنها أن تعبر بوضوح عن شخصية وأسلوب حاملها. وتحقق العلامة التجارية عبر مجموعتها من دبابيس الأمان غير التقليدية نوعاً من التوازن بين جرأة التصميم مع الحفاظ على الروعة والسحر.

وتسعى مجوهرات “غند” لأن تكون إحدى أفخم علامات المجوهرات “ذات الأسعار المعقولة” في العالم. وقد أطلقتها الشقيقتان حصة وجواهر المناعي، حيث استلهمت الشقيقتان شغفهما في سنوات الطفولة بالإكسسوارات وحولت ذلك إلى تصاميم فريدة ودقيقة مثل “ليدي روز” و”نجم سهيل” ومجوهرات مستوحاة من فن الأرابيسك العربي.

وتحتفي مجوهرات “H” بالثقافة القطرية عبر دمجها عناصر الفن المعماري القطري المعاصر واستيعاب الأنماط والرموز الإسلامية في تصاميمها. وقد تعاون المصمم الموهوب الذي يقف وراء هذه العلامة، وهو حمد المحمد، إلى جانب فنانين آخرين، لتصميم مجموعات فريدة من نوعها مثل الفراشة.

أما سميرة الملا فهي القوة الإبداعية الرائدة وراء مجوهرات “حصة”. وهي تعمل مصرفية أيضاً وتعتقد الملا، أن المجوهرات يمكنها أن تكون بمثابة استثمار وزينة في آنٍ واحد. وقد استلهمت اسم العلامة “حصة” من اللؤلؤ، وهي تشير إلى الجوهرة العريقة والنبيلة في قطر.

وتحتفي مجوهرات “مداد” بالتاريخ المدون بالخط العربي في تصاميمها، مما يجعلها علامة فريدة تجسد وتعتز بالثقافة. وتستلهم مجوهرات “مداد” في تصاميمها لبعض قطع المجوهرات والمنتجات خطوط نسيج “السدو” الشهير في قطر.

وتقدم مجوهرات “نوف” تصاميم تتسم بالجرأة وتأتي مرصعة بالألماس، وتشكل الخيول العربية المرصعة بالألماس الأبيض والياقوت الأصفر أو الأحمر أبرز مجموعات هذه العلامة الواعدة. ويمكنك أيضاً أن تجد بين تصاميم مجوهرات “نوف” مجموعات مستوحاة من علم قطر على شكل خواتم أو أساور.